(صوت
العراق) - 09-03-2010
ارسل
هذا الموضوع
لصديق
بقلم:
عماد الاخرس
بقدر
فرحتي
بالديمقراطية
والعرس
الانتخابي
الكبير الذي
عاشه العراق
الجديد في
السابع من
آذار 2010 كانت
فرحتي بتصدي
أبطال القوات
الأمنية
العراقية
بكافة صنوفها التابعة
للداخلية
والدفاع
وغيرها إلى كل
محاولات
التخريب التي
قادتها فصائل
الحقد والكراهية
التي جمعت كل
قواها
البائسة تحت
ما يسمى
بتنظيم
القاعدة .
لقد
كانت مشاركة
العراقيين
لاختيار
ممثليهم
الشرعيين في
هذه الانتخابات
رائعة وجسوره
تحمل لغة تحدى
عاليه وجهادا
حقيقيا ً ضد
قوى الشر
وتفتح الطريق
المليء بالتفاؤل
لبناء عراق
مزدهر يكون
قدوه لكل الدول
النامية و
الفضل الأكبر
في ذلك يعود
إلى رجال
الأمن
الشجعان
الذين تصدوا
بصدورهم للمفخخات
والانتحاريين
من اجل أن
تبقى راية
الديمقراطية
في عراقنا
مرفوعة والى
الأبد .
إن
الكثير من
العراقيين
الذين مارسوا
العمل
السياسي منذ
عقود طويلة
يجدوا في نجاح
الانتخابات
غاية نضالهم
وتبقى
نتائجها لا
تتعدى أن تكون
صراع سياسي
يتأرجح بين
القوى السياسية
و لا خوف منه
مادام
الدستور
العراقي يضمن
تكراره كل
أربعة أعوام و
قواتنا
الأمنية تشهد تطورا
نوعيا سريعا
وملحوظا
يجعلها قادرة
على حمايته
وبما يضمن
نجاحه
وديمومته .
حقا لقد
كمم أبطال
قواتنا
الأمنية
أفواه الحاقدين
التي تتهمهم
بالعرقية
والطائفية و
أصبح
العراقيون
جميعا على
يقين بان هناك
درع يحميهم من
الإرهاب
ومهما زادت
شراسته .
رحم
الله شهدائنا
من هذه القوات
وعافى جرحاهم
و سيذكرهم
التاريخ
بأنهم النور
الذي أنار درب
العراقيين
للسير على خطى
العالم
المتحضر .
شكرا
لكم أيها
البواسل ..
واكرر .. والله..
لقد كان بلائكم
حسنا و
تستحقون كل
الوفاء من قبل
الحكومة
العراقية.