|
(صوت
العراق) - 11-04-2005 | www.sotaliraq.com
انتقدني بعض
الزملاء
بأنني بعيد
عن العراق و لا
استطيع فهم
ما يدور
هناك.. قد
يكونون
محقين في ذلك
و لكن ثمة شيء
معروف بأن
المسافات
مهما طالت
فهي لا تبعد
الانسان عن
مسقط رأسه و
شغفه و حبه و
تتبعه لكل
صغيرة و
كبيرة حتى
انه يجادل من
يعيش في تلك
الاماكن. و
لكن البعد هو
البعد
الروحي، من
الممكن ان
تجد الانسان
هناك بيد انه
بعيداً عن كل
ما يدور حوله.
ما يدور في
عراق اليوم
لا استطيع ان
اكون بعيداً
عنه و مهما بعدت
المسافات و
طالت الفترة
فنحن هناك و
نفسنا و
خفقان
قلوبنا مع
اهلنا.. و ما
حدث في الحلة
جعلني اعتكف
لفترة عن
الكتابة و
المت بي
الكآبة أمن
المعقول
يكون ابناء
شعبي بهذه
القساوة و ما
شاهدته على
شاشات
التلفزة
جعلني اشمئز
من كل شيء ..من
كل المحطات..
لصمتها او لذكرها
الخبر و كأن
شيئاً لم يكن.
نعم يذبح شعبي
يومياً.. و
هذا شيء يثير
الاستفسار
اين الحكومة
اين السلطة
اين رجال
الشرطة و اين
و اين و اين..
اما ما يدور
الان من صراع
حول الحقائب
و المناصب و
الحصص و خاصة
صراع
الدكتور
الجلبي الذي
ساعة ينسحب و
ساعة يرجع
اضافة الى
ابن الخالة
الذي يهدد
بالسفر و ترك
السياسة و كل
واحد منهم
يذكرني
بالمقولة
التي كنا صغاراً
نستعملها
حينما نجد
انفسنا
بعيدين عن اللعبة
حيث نقول "لو
العب لو اخرب
الملعب" و لا
اعلم هل
التجأ
قادتنا
السياسيون
الى هذا الاسلوب
تخريب
الملعب و ما
يثير
الاستغراب ان
الفترة كلها
تسعة اشهر لا
اكثر فلم هذا
الصراع و عدم
الاتفاق
احتراماً
لشهداء
الانتخابات
اولئك الذين
لقوا حتفهم
فقط لانهم
تحدوا
الارهاب و
احتراماً و
احتراماً و
احتراماً.
لا اعلم قد
اكون مخطئاً..
أن بعض
القادة
وجدوا حالهم
خاسرين رغم
انهم
التجأوا الى
قوائم و
بذخوا من
الاموال
الله وحده
اعلم و من
استلم و كتب
المقالات
مديحاً و
كتابة
التاريخ بأن
الدكتور
انسحب
حفاظاً
للوحده
بالرغم من
انه حصل %70 من
الاصوات
لكنه انسحب
الله و اكبر.
و الدكتور
بمبادرة للم
الشمل تحاور
مع علماء
السنة و
الدكتور
لظروف
سياسيه
سيلتجأ الى
الدكتور
علاوي. و
سيتحالف مع
الاكراد و
علاوي كي
يكون رئيساً
للوزراء
بالرغم من ان
الدكتور يرفض
ان يكون
رئيساً
للوزراء و
الدكتور كما
يكتب احد
الزملاء هو
القائد
الضرورة
للمرحلة الحالية.
و كل هذه
الامور
تذكرني
بحادثة
روتها جدتي
تقول:
اجتمعنا
كلنا اهل
المحاويل في
باص خشب
للذهاب الى
زيارة
كربلاء.
وصلنا كربلاء
وزرنا و
تغدينا
بعدها في وقت
الغروب ردنا
نرجع.. و ما
نحس الا و
كاظم يصيح
وين غني "غني
ابنه" غني
ضاع وكام يدك
و يلطم مثل
المره الكل
راحت تدور
على غني و
اظلمت
الدنيا بعد
فترة وجدو غني..
و ما نشوف الا
كاظم يصيح ياله
نروح ياله
حرك السيارة..
الكل تكله
يبو غني الناس
بعدهي ما
رجعت الكل
راحت تدور
على غني. تقول
جدتي ما نسمع
الا وكاظم
يقول: كله
تروح فدوه
لغني المهم
غني رجع ياله
ياله نمشي
حركو.
و هذه
الحادثة
تعيدني الى
ما يحدث الان
اهم شيء هو
الدكتور كله
تروح فدوه
لغني المهم
يكون رئيس
وزراء ودع
الناس تحترق..
أوزبكستان –
طشقند
m_assalam@hotmail.com
|