القول الفصل
في موالاة
ايران
واسرائيل !
كتابات - عشتار
العراقية
تفرقت قبائل
(كتابات) شيعا
، مابين مؤيد
لصديق
(اسرائيل)
ومعارض له.
المؤيدون رفعوه
الى مصاف
الاولياء بل
حتى وجد أحدهم
آية في القرآن
نزلت بحقه،
والمعارضون
خسفوا به الأرض.
القضية ابسط
من كل هذا .
الرجل مخلص
للعملية الاحتلالية
، منها اتى
واليها يعود،
مثل كل الاخرين
في مجلس
الدواب، كلهم
يدينون بدين
واحد وخضوع
تام للسيد
العم سام ، وان
تفرعت
الموالاة بعد
ذلك الى هذا
وذاك، ولكن
رب الحظيرة
الخضراء واحد
، وهو نفس رب
شعبه المختار
مغتصب فلسطين
المحتلة .
لولا امريكا لما
عاشت
(اسرائيل)
عسكريا
واقتصاديا .
فكيف يحدث ان
يكون المغتصب
مجرما
والمحرض
والراعي
للاغتصاب
بريئا ؟ كيف
يمكن ان تكون
صداقة
اسرائيل
منبوذة
وصداقة
امريكا
مرغوبة ؟ بماذا
يختلفان؟
النشأة واحدة
والعقيدة
واحدة
والأهداف
واحدة
والميدان
واحد وطريقة
الافتراس
واحدة .
ولكن اللعبة
الأمريكية
الاحتلالية
هي التي تتقاذف
عقول وأفئدة
جميع
المشوشين
والمرتبكين
ممن ضيعوا
بوصلتهم.
أدارت هذه اللعبة
دفة النقاش
ليكون من أفضل
أو من أسوأ في
الموالاة
والعمالة
(ايران أم
اسرائيل) ؟
ومجرد طرح هذه
المسألة على
طاولة الجدل،
يعني وضعنا في
خانة
الاختيار.
وبهذا يسقط
الجدار النفسي
العازل بيننا
والكيان
الصهيوني.
الآن اصبحت
مسألة (زيارة
اسرائيل)
والدعوة (لإقامة
علاقات معها)
خيارا قابلا
للمناقشة ،
بعد ان كانت
محرما من
المحرمات.
مثلما يحصل
اذا بدأت
تناقش مسألة
من أي جار
يمكن ان تحمل
ابنتك سفاحا،
من هذا او ذاك
، ومن هو
الاسوأ
بينهما؟
ويأتيك
(العقلاء) هذه
الايام بحجة
باتت تتردد كثيرا
: اسرائيل لم
تقتل عراقيا واحدا
ولهذا فلا
مانع من اقامة
علاقات معها !! في
حين ان ايران
قتلت ومازالت
تقتل.
ولكن هتلر لم
يقتل ايضا
عراقيا
واحدا، فلماذا
تعلنون
كراهيتكم له؟
ولماذا
تعتبرون النازية
عدوة لكم
وعارا اذا
وصفكم احد بها
؟ وهل قتلت
ايران من
العراقيين
اكثر مما قتلت
أمريكا بجيوشها
وطائراتها
وصواريخها
وحصارها وغزوها
وحربها التي
لم تنته منذ 1990
حتى الان ؟
لماذا إذن
تفخرون
بصداقتها
وجنسيتها ولا
تتنابزون
بينكم في
العمالة لها
ولا تتنصلون
من موالاتها؟
وأكثر ما
يثير
السخرية،
هتاف احد كتاب
الموقع بانه
سيزور
اسرائيل
مؤازرة
للآلوسي
ونكاية في
عملاء ايران
!! وكأنه يريد
منا ان نصدق
ان رغبته
الملحة في
زيارة
اسرائيل حبيبة
امريكته
تحتاج الى هذا
المبرر
الهزيل.
أما اصدقاء
ايران وضجتهم
المفتعلة ضد
صديق اسرائيل،
فهي ضوضاء
انتخابية
يسمح بها الرب
الأمريكي فقد
اوحى اليهم
بها ، لإثارة
هذا النقاش
الثري حول
فوائد
الصديقة
(اسرائيل) ،
خاصة وأن
الجدل الذي
افضى الى
اسقاط
الحصانة قام على
أسس خاطئة ،
والسيد
الالوسي سوف
يخرج من
الأزمة مثل
الشعرة من
العجين بعد ان
يلجأ الى
(المحكمة
الاتحادية)
كأي ديمقراطي قح
، وسوف تجده
(بريئا) مثل
الذئب،
ويستعيد
الحصانة
ويسجل نقطة في
قلب اللوبي
الإيراني
ويكسب نقطة من
قلب اللوبي
الصهيوني.
وفي أثناء
هذا كله،
نحتاج الى
مناديل ورقية
كثيرة لنمسح
دموعنا ونحن
نودع حبيب
العراق أبو
گذلة بترايوس
الذي سوف يترك
فراغا في قلوبنا
وفي بيوتنا،
ونحتاج الى
ورود صناعية
كثيرة
لاستقبال
اوديرنو
الاگرع الذي
وعدنا الرب به
!! هلّلويا !!