أوباما والكرزيات!! ... فواز العجمي
2009-01-26
إذا صدق
الخبر الذي
أوردته صحيفة
الإندبندنت
البريطانية
بأن الرئيس الأمريكي الجديد
باراك أوباما
يؤيد الإطاحة
بالرئيس الأفغاني
حامد كرزاي
فإن ذلك يؤكد أن
رياح التغيير
التي بشر بها
أوباما أثناء
حملته
الانتخابية
بدأت تهب على
العالم نحو
الأفضل، ونحو
الطريق السليم
الذي حاول
الرئيس
السابق جورج
بوش زرعه
بالإرهاب
والعدوان
والغزو والاحتلال
معتمداً على
مجموعة من عملائه
الخونة أمثال
حامد كرزاي في
أفغانستان،
ونوري
المالكي
والجلبي والحكيم
وغيرهم الذين
جاؤوا على
ظهور الدبابات
الأمريكية.
ولعل
ظهور الكرزيات
وبهذه الصورة
التي عاشها
العالم ورأى
فيها العديد
من هؤلاء
ظهروا
على المسرح
السياسي وهم
يعلنون بدون
حياء أو خجل
انهم يعملون
مع المخابرات الأمريكية،
ومن هؤلاء ما
أكده رئيس
وزراء العراق
السابق إياد
علاوي والذي يفتخر
بهذا التعاون!!
ولم
يقتصر بروز
هؤلاء
الكرزيات في
أفغانستان والعراق
فقط وإنما
شملت هذه
الظاهرة معظم
الوطن العربي
خاصة في
فلسطين المحتلة،
عندما برزت
جماعة أوسلو
وهي تعلن عن
نفسها بدون
حياء أو خوف بأنها
ضد المقاومة،
وهذا ما أكده
السيد محمود
عباس مؤخراً
أثناء
المحرقة التي
قام بها العدو
الصهيوني ضد
أهلنا في قطاع
غزة عندما
قال: (إذا كانت المقاومة
ستقتل الشعب
الفلسطيني
فنحن لا نريد
هذه المقاومة)
وسألناه ما البديل
هل هو
الاستسلام؟!
الاستسلام
هو هدف هؤلاء
الكرزيات
الذين زرعهم بوش
في الوطن
العربي
والعالم ظناً
منه بان هؤلاء
العملاء
والخونة بإمكانهم
تحقيق حلمه
وحلم تلك
الإدارة الأمريكية
الصهيونية
برسم خريطة للشرق
الأوسط
الجديد.
إن
الإطاحة
بهؤلاء
الكرزيات في
الوطن العربي والعالم
سيفتح الباب
على مصراعيه
لرياح التغيير
نحو الأفضل
التي ينادي
بها الرئيس
باراك أوباما
وهي التي
ستحسن صورة أمريكا
في العالم لأن
هؤلاء
الكرزيات
أظهروا
أمريكا بأبشع
صورة وأقذر شكل
لأن العمالة
والخيانة لا تدمر
أصحابهما فقط
وإنما تدمان
من يستأجر أو
يتعامل معهما
فمن يخون وطنه ليس
غريباً عليه
أن يخون
أسياده.
إن
قرار الرئيس
أوباما
بإغلاق معسكر غوانتانامو
كما وعد أثناء
حملته
الانتخابية
يؤشر إلى ان
هذا الرئيس
صادق في وعوده
حتى هذه
اللحظة وإذا
صدق أيضاً
بسحب القوات
الأمريكية
الغازية التي
دفع بها بوش
لغزو العراق
واحتلاله فإن
الكرزيات
العراقية
التي جاءت على
ظهور
الدبابات
الأمريكية
سيطيح بها أوباما
كما هو حال
الرئيس
الأفغاني حامد
كرزاي
والاعتماد
مستقبلاً على
الرجال الوطنيين
والشرفاء
لحكم العراق والاعتماد
على الوطنيين
والشرفاء في
فلسطين
ولبنان وفي كل
بلد عربي لأن التعاون
مع هؤلاء ليس
في صالح
أوطانهم فقط
وإنما يصب في
صالح
الولايات المتحدة
الأمريكية
ومصالحها
ومصالح الغرب عموماً.
فالشعب
العربي ليس
عدوا لأمريكا
وشعبها ولا
للغرب وشعبه
وإنما هو عدو
من يعاديه
فنحن نسالم من يسالمنا
ونعادي من
يعادينا،
وهذه الحقيقة
إذا أدركها
الرئيس
أوباما وعمل فريقه
على ضوئها فإن
التغيير الذي
ينشده الرئيس
أوباما سيرى
النور قريباً.
لكن
هذا النور
المرتقب
والمرجو أن
نراه في أمريكا
والوطن
العربي والعالم
يتطلب
الاطاحة
بالكرزيات
الذين زرعهم
الرئيس
السابق جورج
بوش والتعامل مع
شرفاء العالم
فقط وهذا
يتطلب منا نحن
العرب اذا
أردنا مساعدة أوباما
بالتغيير
لصالح
أهدافنا
ومصالحنا أن
نحمل له
استراتيجية
عربية
واحدة لا أن
يذهب بعضنا
بنصف كرزاي أو
ربع كرزاي أو
بكرزاي
كاملاً!!!