|
2008-09-07 :19:39 AM يبدو
أن جماعة
المنطقة
الخضراء ممن
صدّقوا أنفسهم
بأنهم (حُكام
العراق
الحديد!!) وأن
بينهم رئيس
حكومة،
ورئيس
جمهورية،
ورئيس برلمان،
ووزراء،
ومستشارين،
ونواب،!! يبدو
أنهم جميعاً
صدقوا
النكتة
الجديدة
(البايخة) في
أن الولايات
المتحدة
تتجسس
عليهم،
وبخاصة على
الخطير جدا!
دولت الرئيس
"نوري
المالكي"
وبقية أركان
الحكومة
العتيدة،
وطلع علينا
(الدكتووور)
علي الدبّاغ المتحدث
باسم
الحكومة
ليصرح في
بيان " ...اذا كان
هذا صحيحا ..
فانه يعكس
عدم وجود
ثقة". وقال ان
العراق
(سيطلب
تفسيرا!!) من
الولايات
المتحدة.
هكذا بكل صلف
وإصرار
(كاذبين) .. لكن
السفارة
الاميركية
في بغداد قالت
انه ليس
لديها تعليق
فوري على
التقرير الذي
وردت
تفاصيله في
رابع كتاب
يصدره
وودورد عن
الرئيس
الاميركي
جورج بوش
ويحمل عنوان
"الحرب في
الداخل..
التاريخ
السري للبيت
الابيض 2006 -2008".
وقال الدباغ
"اذا كان هذا
حقا فانه
يلقي بظلال
على
العلاقات
المستقبلية
مع هذه
المؤسسات" في
اشارة الى
وكالة المخابرات
المركزية
الاميركية
ووكالات
اميركية
اخرى. وقالت
صحيفة
"واشنطن
بوست" ان
وودورد كتب
يقول ان
مراقبة رئيس
الوزراء
العراقي أثارت
قلقا بين
العديد من
كبار
المسؤولين
الاميركيين
الذين
تساءلوا عما
اذا كان
الأمر يستحق
المخاطرة في
ظل جهود بوش
لكسب ثقة
المالكي!!
ولا أدري على
من يضحك
هؤلاء الذين
صدقوا
الإكذوبة
وصدقوا
أنفسهم أنهم
باتوا موضع
التجسس
عليهم
لخطورتهم؟..
بحيث أن
سيدهم الامريكي
وواليهم
وولي نعمتهم
لاينام
الليل ولا
النهار قلق
منهم ومن
قراراتهم
الخطيرة،
ترى هل تحتاج
الولايات
المتحدة
التي لا تسمح
لأركان
حكومة
المالكي ولا
لمن يسمّون
أنفسهم بأعضاء
البرلمان
(المُنتخب) أن
يدخلوا إلى
المنطقة
الخضراء أو
يخرجوا منها
إلا بعد أن
تلعقهم
وتشمهم كلاب
جندي العم
بوش؟!
ويهينهم
الجندي
الأمريكي
ويفتشهم
فيما بين
فخذيهم؟.. لقد
ظنت الثعالب
أنها صارت
أسودا!!
نقول لمن
يصدق أن
المخابرات
المركزية والأستخبارات
العسكرية
الأمريكية
وسلطات الأف
بي آي تحتاج
إلى التجسس
على عملائها
في المنطقة
الخضراء.. فهو
إما واهم أو
جاهل.. أو مخدوع،
بهذه الحكومة
العميلة حد
النخاع، هل
يحتاج بوش
لأن يتجسس
على من هو في
جيبه؟ سبحان
الله على
أكاذيب هذا
الزمن
العجيب! وعلى
أشباه
الرجال،
الذين ظنوا
مثل تلك
الضفدعة
التي قرأنا
قصتها ونحن صغارا
في المدارس
التي نفخت في
نفسها من أجل
أن تصير بقرة..
لكنها
إنفجرت..
وصارت مثلا
لكل من ينفخ
في نفسه
ليثبت للناس
أنه صار كبيرا
ومهما.. لكنه
في الحقيقة
صغيرا جدا..
|