|
توقيع
آب اللهاب
فاتح
عبدالسلام
هل يمكن
معاينة
الوضع
العراقي من
خلال معيار البنتاغون
عن تحسن
الأوضاع
الامنية
استنادا الي
اقل عدد من
القتلي
الامريكان
خلال الحرب
تم تسجيله في
شهر تموز
الماضي حيث
سقط احد عشر
جنديا
امريكيا حسب
احصائيات
اجاز نشرها
البنتاغون
نفسه.
من الصحيح
القول إنه
مؤشر امريكي
لكن لا يمكن اعتباره
مؤشرا علي
تحسن صحة
البلد كله
بالرغم من ان
الامريكيين
الموجودين في
العراق هم
مؤشر اساس
بحد ذاتهم
لاتجاه مسارات
الاحداث.
اليوم توجد
عمليات
حربية في
اكثر من
محافظة وهي
عمليات ليست
نهائية
وانما
ستتبعها
اخري حيث ان
سياق الوضع
العراقي
القلق يؤكد
هذا الاتجاه
نحو استخدام
الاجهزة
الامنية في
معالجة اية
قضية عراقية.
ما هي
الضمانات
التي تعطي
للمواطن
الامان؟ وهل
يثق المواطن
بالاجهزة
الحكومية
اكثر من خوفه
من تنظيمات
مسلحة قادمة
من خارج
الحدود او
نابعة من داخل
الحدود؟
لا احد في
كانتونات
الحكم في
العراق
اليوم يقوم
بدراسات
معمقة
لمعرفة
المسارات التي
تقود الحياة
العامة لمدة
ستة أشهر ولا
اقول سنة او
خمس سنوات او
ثلاثين سنة
كما في خطط
الغرب. وكيف
يمكن ان تحدث
الدراسة
والمراجعة
في ظل
المشاحنات
السياسية
بين عناصر
المشهد
الحاكم من
دون شعور
بالمسؤولية
حيث التقاتل
علي مصالح
صغيرة في حين
ان مصلحة
الوطن لا احد
يسأل عنها
الا من خلال
اجراءات
ترقيعية تأتي
غالبا
استجابة
لردود افعال
امريكية حيث
المعيار
الامني هو
الاساس
للجيش
الامريكي للدفاع
عن انفسهم.
ولكن يجب ان
تكون لدي
العراقيين
معايير غير
امنية تحقق
لهم نقاط
الالتقاء
علي
المشتركات
من اجل ضمان
الوحدة
الوطنية التي
يتم التشدق
بها عند
تشكيل
الحكومات او
تعديلها او
اكمال
نصابها.
بدأت خطة امن
بغداد
وتبعتها
الصحوة
واضافة القوات
الامريكية
ثم جاءت صحوة
الحكومة ضد
المجاميع
الخاصة
بتصفية
العراقيين
علي الهوية
(تخيلوا لو ان
الجانب الامريكي
المتضرر لم
يضغط علي
الحكومة من
اجل انهاء
فرق الموت ؟).
والآن هناك
ادوار لفعاليات
امنية
تعسفية منها
استكمال
الاسوار العازلة
لمدينة
بغداد. ولكن
هل هذه
معايير علي
تحسن الوضع
في العراق
يابنتاغون.
وهذا شهر آب
اللهاب في
بدايته.
|