|
توقيع
من يجد
الحلقة
المفقودة؟
فاتح
عبدالسلام
الجيش
الامريكي
كشف علي غير
عادته عن اسم
مفجر
السيارة
الملغومة في
منطقة
الحرية
ببغداد التي
راح ضحيتها 46
عراقياً في
يوم ظنوا فيه
انهم ينعمون
بثمار نجاح
الحملة
الأمنية علي
المليشيات
والعصابات
في العاصمة.
وبغض النظر
عن الاسم
الذي يرتبط
بما اصطلح
علي تسميته
بالمجاميع
الخاصة في
اشارة الي
ارتباطها
بأجهزة ايرانية
فإنّ هناك
إصراراً
واضحاً علي
القيام بهجمات
داخل بغداد
وبعض
المحافظات
بما يذكي الصراع
بين الطوائف
بعد أن هدأت
موجة النزاع الذي
حوله
"سياسيون"
و"أحزاب"
الي واقع حال طوال
اكثر من أربع
سنوات قبل أن
"تصحو"
الحكومة الي
ان هذا الزرع
لا ينبت
نباتاً
سياسياً حسناً
لصالحها
مستقبلاً
كما كان
بعضهم يبرر وجود
المليشيات
للتصدي
للقاعدة
بالرغم من ان الراعي
المركزي
للاثنين هو
واحد ولم يعد
خافياً علي
أحد.
المؤشرات
تقول ان
العراق مقبل
علي موجة
جديدة من
العنف وان ما
تحقق ليس
نهائياً في
الاستقرار
لأن هناك
أسباباً غير
سياسية تغذي
أجواء العنف
أيضاً منها
البطالة
وتدني الخدمات
وغياب
الكهرباء في
جحيم هذا
الصيف العراقي
اللاهب
فضلاً عن
الأجندات
السرية القذرة
للأحزاب
الرئيسة في
البلاد.
وفي هذا
الاطار يكون
النظر الي
الحملات
الأمنية علي
انها حملات
تغيير وطنية
اذا كانت
الوحدة
العسكرية تترك
وراءها عند
الانسحاب من
منطقة سكنية
أو قرية أو
محافظة
أمناً
وأساسيات
الاستقرار.
فما فائدة
الحملات
المسماة
بأقوي
الأسماء إذا
تعود الفوضي
الأمنية بعد
انسحاب
الشرطة وقوات
الجيش. حيث
الخلل هنا في
ادارة
العمليات
السياسية
والامنية
معاً في عموم
البلاد. فإذا
كان السياسيون
وعبر عينات
مطروحة في
البرلمان يدورون
في أفلاك دول
اخري
وطروحات لا
تخدم البلد
في محنته
الحالية
فإنَّ اية
خطوات
حكومية لوضع
البلد علي
طريق الأمن
والأمان
إنما هي خطوات
وقتية ليس
لها أثر علي
الأرض ساعة
ينتهي وقتها.
فليس
معقولاً ان
يبقي الجيش
الي أبد الآبدين
منتشراً في
الأحياء
السكنية
ولابد ان
تعود الحياة
المدنية الي
طبيعتها.
ولكن من يضمن
ذلك إذا كانت
الحلقة
الأساسية
مفقودة وهي
الثقة مع
الناس.
|