|
توقيع
داخل الإطار
إجبارياً
فاتح
عبدالسلام
يحاول جميع
المسؤولين
الأمريكيين،
والمرشحين
للرئاسة
الجديدة
أيضاً منذ
شهور، تحاشي اقتران
ذكر الحرب
بالتعامل مع
ايران.
فالمرشح
الجمهوري
جون مكين
الاكثر
تشدداً في
السياسة
الخارجية
و"المغرم
بالحروب"
منذ حرب فيتنام
التي قضي
فيها أربع
سنوات أسيراً،
حاول إعطاء
"عمر جديد"
للوضع
السياسي الايراني
كله عند
الحديث عن
خطر ايراني
خلال السنوات
الخمس
المقبلة اي
بما يعادل
مدة ولاية كاملة
للرئيس
الأمريكي
المقبل.
دائماً،
هناك احاديث
عن عقوبات
دبلوماسية مثل
حجب منح
الفيزا عن
القادة
الايرانيين
لزيارة
واشنطن!، أو
عقوبات
مالية مثل
تجميد رصيد
قائد في
الحرس الثوري
ترك بنوك
العالم كلها
خلفه وذهب
ليضع رصيده
الشخصي أو
"الثوري" في
بنك أمريكي..
أو سواها من
العقوبات
التي تثير
الضحك ليس في
داخل ايران
وانما في
ارجاء
العالم.
وكلما وجدت
طهران نعومة
زائدة من
واشنطن، ذهبت
الي مدي
أبعد،
واعلنت عن
انجاز
"نووي"
جديد، لأنّها
علي يقين
بأنها
اجتازت
مرحلة الخطر
وان مجموع
الأوراق
الرابحة
التي بيدها
اكثر ممّا في اليد
الامريكية
لاسيما في
أجزاء من
العراق، وفي
مفاصل
أساسية من
التشكيل
السياسي
الحاكم في
بغداد.
وإزاء ذلك،
تستمر ايران
باجتياز الخط
الأحمر من
دون أن تبالي
شيئاً،
فتهدد اسرائيل
بالزوال إذا
"فتحت فمها"..
ولا توجد أية
مؤشرات علي
زعل
إسرائيلي
جدي. كما حدث
حين هددها
صدام بإزالة
نصفها فقط
والابقاء
علي النصف الثاني
في 4 نيسان 1990.
العراق
اليوم يقع في
داخل هذا
الاطار من
العلاقات
"المتوافق"
عليها بين لا
حرب ولا سلم
بين ايران
والولايات
المتحدة.
لذلك لن يجد
العراق نفسه
الاّ اذا خرج
من ذلك
الاطار
وكوّن
اطاراً
خاصاً به، ليحفظ
صورة وضعه
الجديد.
|