|
توقيع
قتيلنا قتيل
وقتيلهم
شهيد
فاتح
عبدالسلام
كل شيء في
العراق نسبي.
فالذي تراه
احزاب المشهد
السياسي
الرسمي
خروجا علي
القانون
يراه آخرون
داخل العراق
أو خارجه انه
الجزء
الاكثر شرعية
في القانون
لأنه يرتبط
بقيم
ومعتقدات روحية
ودينية
وانسانية...
ووطنية. في
هذا البلد
المشعول
بنيران شتي
مصادرها ذات
اليمين وذات
الشمال
تختلط
المفاهيم
مثل الشرر،
وليس هناك
مفهوم
لمفردة في
الحياة
العراقية
السياسية
تشبه معاني
المفردات نفسها
في الدول
الأخري.
فالسيادة
هنا شيء آخر،
اذ هي في أحسن
الأحوال
تعني كل شيء
تراه الأحزاب
الحاكمة
متفقا مع
الأغطية
اللازمة لستر
عوراتها..
وصفقات
بيعها
وشرائها.
والوطنية
هنا من
مخلفات
النظام
البائد او
المباد.
والعمالة
للأجنبي
أضمن انواع
العمق
الاستراتيجي.
والحرية هي
أن تقف في
ساحة
التحرير
وتحت نصب الجندي
المجهول وسط
بغداد وتلعن
جميع عواصم
العرب لعدم
تعاونها في
منح سياسيين
وتجار ومرتزقة
ولصوص
ودجالين
ومستقوين
علي الشعب
والمدن
بطائرات اف 16
صكوك
الشرعية
والتزكية
وصلاحية نقل
(التجربة
العراقية)
إليهم والا
فهم خونة
الامة
والخائفون
علي عروشهم
من
الديمقراطية
التي لم يرق
علي طريقها
المنعش سوي
دماء مليون
عراقي، ما
أرخص الثمن!.
أما السكوت
خمس سنوات
علي امتلاك
أفراد أو
أحزاب أو
جماعات بشكل
علني أسلحة
ثقيلة
ومتوسطة
يحلم بها
الجيش العراقي
الجديد فذلك
من دواعي
اللعبة
الديمقراطية
والتحالفات
التي تصب في
مصلحة البلاد
والعباد
والجماعة
والحزب
والمذهب.
ولتروا أحداثا
ملتهبة في
البصرة
وماجاورها
في مرايا ذلك
كله.
في المقابل
محروم هذا
الشعب من
استخدام حقه
في التعامل
مع المفاهيم
الواردة هنا
أو سواها بالنسبية
المباحة
لأولئك.
فقتيل الشعب
قتيل وقتيلهم
شهيد. وجائع
الشعب غوغاء
وجائعهم مظلوم
هذا أوان
نصره
بالعمولة
السخية
والعقد المتساهل
وانبوب
النفط
الفاقد
لعداده.
|