|
توقيع
هش
فاتح
عبدالسلام
ونحن نقترب
من إكمال خمس
سنوات علي
حرب العراق،
يجيء تصريح
البنتاغون
معززاً بقول
الرئيس جورج
بوش بأنّ كل
ما تحقق في
العراق هش
ومن الممكن
أن يتبدد. هذا
الحال القلق
تناولته
مراراً هنا
منذ اكثر من
ثلاث سنوات
عندما بدأت
كرة ثلج
الأخطاء
الاستراتيجية
تزداد
انحداراً
نحو هاوية
السفح وبات
مؤكداً
حينئذٍ ان
"الارادة"
الامريكية
ولا أقول
"الادارة"
خاضعة
لأهواء جهات
سياسية عراقية
هي صدي قوي
للصوت
الايراني
الذي يظهر
ويختفي علي
حسب
المناورات
التي تجري
علي ارض
العراق بين
الفريقين
الامريكي
والايراني.
الاعتراف
بأنّ كل شيء
قد يتلاشي
ليس اعترافاً
بريئاً،
فالتوقيت
الذي علا فيه
صوت "الحقيقة"
جاء في ركاب
تغييرات
أساسية يبدو
ان ادارة بوش
تزمع
اتخاذها
لاسيما بعد
اعلان استقالة
القائد
الامريكي
وليام فالون
المسؤول عن
ملف حربي
العراق
وافغانستان
وفي وقت تجري
فيه ببغداد
محادثات
الاتفاقية
الاستراتيجية
الامريكية
مع حكومة
المالكي.
فضلاً عن
تعليق المحادثات
الامريكية
الآن مع
ايران من دون
تكبير هذه
القضية من
الجانبين
اللذين يبدو
انهما
مستمران في
خططهما نحو
اهدافهما.. في
العراق
اولاً، وتلك
من مضحكات
"السيادة
الوطنية" في
العراق التي
انتفض
للدفاع عنها
ممثل البرلمان
الكويتي
جاسم
الخرافي في
مؤتمر
البرلمانات
العربية
بأربيل،
وذهب معه في
"الغلو" في انكار
احتلال
العراق نائب
رئيس
البرلمان العراقي.
الهجمات ضد
القوات
الامريكية
والحكومية
تزداد علي
نحو فظيع..
بالقياس الي
الزيادة في
العديد
العسكري
والتدابير
الامنية
وصرف الأموال..
يا تري هل
أراد بوش أنْ
يقول انّ
"الصحوات"
التي جلبت
الأمن علي
بغداد وقسم
من العراق هي
المعنية
بوصف هشاشة
الوضع
واحتمال
ضياع كل شيء..
وياتري هل
يدخل في قصد
بوش بمفردة
الضياع أيضاً،
المشهد
السياسي
الحاكم في
العراق
أيضاً. ننتظر
خروج بوش من
البيت
الابيض ليكون
"حراً"
ويستطيع ان
يخبرنا من
كان يقصد.. انه
وقت ليس
طويلاً.
|