|
توقيع
يمهلون
اللّه عاماً
واحداً
فاتح
عبدالسلام
ارفعوا
العلم
الامريكي
الذي يظلل
وجودكم ويحنو
عليكم
صغاراً
وكباراً..
يستر عوراتكم
ويمنحكم
الأمان. أو
ارفعوا
العلم
الايراني
حيثما وجدتم
فيه لكم
ظهيراً
وسنداً
وبهجة تدغدغ
القلوب
وتحيي ما كان
ميتا منها..
وفي كلتا
الحالتين لا
يعتب
العراقيون،
ذلك الشعب الذبيح
والمهاجر
والجائع،
عليكم لأن
باب العتب
بات مرفوعاً
منذ زمان، لا
يلج منه أحد
حتي يلج
الجملُ في
سمّ الخياط.
ارفعوا علم
اية دولة
تشعرون انها
توفر لكم ممراً
أرضياً لكي
تمروا الي
المنطقة
الخضراء، كما
تتخذ السفن
متعددة
الجنسية
اعلام دول شتي
لتمر في
الممرات
البحرية
الساخنة.
ولكن ليس لكم
عبر (أصوات
مهزوزة تقل
عن الثلث) أن
تقروا
للعراق
علماً مؤقتاً
لمدة عام،
فالعراق ليس
جمعية
استهلاكية
أو خيرية أو
واجهة حزبية
حتي يتم
تصغيره الي
حد الاهانة
والاستهزاء.
واذا كنتم
تشعرون ان
مقاعدكم علي
الكراسي لا
تضمن
لليّتها
الدفء
الطويل وان
كل شيء مؤقت
في حياتكم
ومناصبكم
واسمائكم
التي سميتم
بها أنفسكم
أو
استورثتموها
من آبائكم وان
كل شيء مؤقت
في شعارات
كتجارة
تخافون كسادها
ومزارع
تخشون
بوارها.
وإذا كنتم
غارقين في كل
ما هو مؤقت
وقلق وهش .. فإن
العراق
الوطن القوي
حتي بنزفه لا
يتخذ من ضعفكم
وهوانكم علي
أنفسكم
والناس تلك
الصفات
المهترئة
لكي يقبل
بعلم مؤقت
لعل فضيلته
الوحيدة هنا
أنه يصف
حالكم .. حكومة
تدعي انها
منتخبة لا
تحتكم علي
علم وطني
يظللها..
وبرلمان
بوقي النزعة
باسم
السيادة
يخشي ظلال
راية العراق
الدائمة وسط
انقسام
الاهواء
التي تموج به
بين هذا العلم
وتلك الراية ..
شرقية أم
غربية.
اذن العلم
مؤقت لمدة
عام من دون
نجمات لأنكم
حرتم في
تفسيرها مع
ان اقرب
توصيف لها
كما يحلو لكم
لي عنق
الحقائق هو
المحاصصة
الثلاثية التي
تتخبطون
بها، وان
(اللّه أكبر)
ليست بها حاجة
لأن تبقي علي
راية مؤقتة ..
فاللّه لا
ينتظر منكم
جواز مروره
ليرفع اسمه ..
وغني رب
العزة عن
تفضلكم
بالابقاء
علي لفظ
الجلالة
عاماً آخر
علي الراية
العزيزة
التي
حولتوموها
الي خرقة
كأسمالكم
السياسية
التي
تتزينون بها.
|