الجمهورية
تقول
دماء غزة
وأوهام السلام
لا يختلف
القتلة السفاحون الذين ذبحوا
الفلسطينيين
في غزة
أمس عن
سابقيهم الذين ارتكبوا
جرائم دير ياسين
وقبية وبحر البقر
وقانا عبر التاريخ
الطويل للنضال العربي ضد العنصرية
الصهيونية
المتحالفة
مع القوي
الغربية التي تتزعمها
الولايات
المتحدة الأمريكية.
لم تغير اسرائيل العنصرية المدسوسة عن المنطقة.
وكذلك القوي التي كانت
تعطيها قبلة الحياة
فأصبحت الآن تعطيها
أدوات القهر والطغيان.
ولكن الذين تغيروا للأسف هم
العرب الذين ركنوا
الي أوهام
السلام. وانصرفوا الي تصفية الحسابات
فيما بينهم.
وأيقظوا فتن الطوائف والعقائد والأحزاب والأهواء.
متصورين ان الحقوق
تعود بجولة
هذا الرئيس
الأمريكي
أو غيره.
أو علي مائدة أولمرت
أو غيره.
وان السلام
آت لا
محالة ولو علي
جثثنا نحن العرب
المسالمين.
لا نستطيع
أن نوجه
اللوم الي الرئيس
الأمريكي
فهو جاء
الينا لنثر الوعود.
ليس الا. ولا نلوم أولمرت فهو ورث
جينات سابقيه. الذين شغفوا بسفك الدماء
العربية.
فلسطينية أو لبنانية
أو غيرها.
وانما الملوم
هم العرب
الذين فضلوا الجري
وراء الأوهام
علي الثبات
في ساحة
النضال.